رغم ما تتلقاه من تهديدات من مؤيدي الصراع الحضاري، إلا أن المغربية سعاد السباعي منكبة على

 

محاربة الإرهاب والتطرف الديني،

وجعلت رسالة زرع التعايش والتسامح بين المسلمين وغيرهم بإيطاليا من ضمن أولويات عملها.

السباعي التي تعتبر نموذجا ناجحا في نشر السلم والسلام بين الشباب الصاعد بأوربا، هي من مواليد مدينة سطات في 5 فبراير 1961، انتقلت إلى إيطاليا لتشتغل هناك في مجال الصحافة، كما نشطت أيضا في مجال السياسة وحقوق الإنسان.

وحصلت المواطنة الإيطالية من الأصول المغربية على عدة شواهد جامعية، من ضمنها شهادتين جامعيتين، في مجال الأدب والفلسفة من “لا سابينزا” في روما، ثم انتخبت عام 2008 نائباً في منطقة بولونيا، تحت راية شعب الحرية (يمين الوسط).

وبعد اشتغالها حول أطروحة في القانون الإسلامي، حصلت على دكتوراه في القانون المقارن في جامعة “دي نابلس” في نابولي، ومن كلية الدراسات السياسية والتعليم العالي  ​​”جان مونيه”، وأنجزت رسالة حول: “حقوق المنظمات النسائية والنساء في المغرب”، العام الدراسي 2004/2005.

وفي عام 2006 حصلت على شهادة الماستر في الطب الاجتماعي، بجامعة “سانت أندرو”، في مدينة روما حول موضوع: “الختان الفرعوني”، وكانت فوق كل ذلك محاضرة بكلية الدراسات السياسية الأوروبية والبحر الأبيض المتوسط ​​والتعليم العالي “جان مونيه”، في العام الدراسي 2005/2006، حيث كانت تلقي دروسا في ماستر حول: “الهجرة والاندماج”.

وبالإضافة إلى تسجيل مشاركتها في المؤتمرات والندوات الدولية تناقش حقوق النساء ومحاربة التطرف والهجرة، فإن السباعي، كانت أيضا تكتب في العديد من المنابر الإعلامية كصحيفة “المستقبل” وجريدة “الغرب الإلكترونية، كما تنشط أيضا في العديد من الجمعيات الإيطالية.

وباعتبارها من أبرز النساء المغربيات اللائي يشتغلن في إشاعة التعايش والحوار بين الأديان، تم تكريمها في جنوب إيطاليا أول أمس الاثنين، في برنامج دراسي حول “الثقافة ضد المافيا والإرهاب”، ونالت جائزة “المواطنة الإيطالية”.soltana